قد يُصيب مرض المياه الزرقاء الأشخاص...
إليك الفرق بين المياه البيضاء والزرقاء في العين
احجز موعد
احدث المقالات
تُعد المياه الزرقاء -الجلوكوما- واحدة...
عندما تبدأ الرؤية في التلاشي وتصبح...
حين تتشوش الرؤية، وتتحول الأضواء إلى...
الرؤية الواضحة نعمة لا تُقدر بثمن، لذا...

تعد أمراض العيون من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، وتتنوع في أسبابها وأعراضها وتأثيرها في الرؤية وجودة الحياة، ومن بين هذه الأمراض تبرز حالتان يختلط أمرهما على كثير من الناس، وهما المياه البيضاء والمياه الزرقاء.
وقد يعتقد البعض أنهما مرض واحد بسبب تشابه الأسماء، بينما في الحقيقة هما حالتان مختلفتان تمامًا سواء من حيث الأسباب أو الأعراض أو التأثير في العين، لذا تابع القراءة لمعرفة الفرق بين المياه البيضاء والزرقاء في العين.
الفرق بين المياه البيضاء والزرقاء في العين من حيث التعريف
المياه البيضاء في العين هي إعتام تدريجي يصيب عدسة العين الشفافة التي تقع خلف القزحية مباشرة، ما يؤدي إلى ضبابية الرؤية وضعف تمييز الألوان وصعوبة التركيز على التفاصيل الدقيقة، وتظهر غالبًا مع التقدم في العمر، لكنها قد تصيب فئات أصغر بسبب إصابة أو مرض وراثي أو نتيجة استخدام بعض الأدوية لفترات طويلة.
أما المياه الزرقاء -أو الجلوكوما- فهي حالة ترتبط عادة بارتفاع ضغط العين الداخلي ما يضغط على العصب البصري ويدمر أليافه بصورة تدريجية، ومن ثم يفقد المريض الرؤية المحيطية في البداية، وإذا أهملت الحالة قد تصل إلى فقدان الرؤية المركزية أيضًا.
الفرق بين المياه البيضاء والزرقاء في العين من حيث الأعراض
تشمل أعراض المياه البيضاء:
- رؤية ضبابية أو مغبشة.
- صعوبة في الرؤية الليلية.
- الحاجة المتكررة لتغيير النظارات الطبية.
- تلاشي الألوان أو اصفرارها.
- رؤية هالات حول الأضواء.
وتتطلب الأعراض السابقة مقابلة أفضل دكتور مياه بيضاء، أما أعراض المياه الزرقاء فتشمل:
- فقدان تدريجي للرؤية المحيطية مع بقاء الرؤية المركزية واضحة في البداية.
- صداع أو ألم حول العين في بعض الأنواع الحادة.
- ضعف تكيف العين مع الضوء.
- العمى في المراحل المتقدمة إذا لم يُعالج مبكرًا.
أعراض مشتركة بين المياه البيضاء والزرقاء قد تسبب الالتباس
بعد أن استعرضنا الفرق بين المياه البيضاء والزرقاء في العين واختلاف طبيعة المرضين، هناك بعض الأعراض قد تتشابه وتسبب ارتباكًا عند المريض، مثل:
- ضعف الرؤية.
- صعوبة القراءة والقيادة.
- الحاجة لتغيير النظارات الطبية بصورة متكررة.
ولهذا السبب يعد الفحص الطبي المتخصص الوسيلة الأضمن للتشخيص الدقيق.
أهمية الكشف المبكر للتمييز بينهما
يعد الكشف المبكر خطوة هامة للوقاية من المضاعفات، إذ يساعد طبيب العيون في التمييز بين المياه البيضاء والمياه الزرقاء عبر فحوصات دقيقة تشمل:
- قياس ضغط العين.
- فحص قاع العين.
- التصوير المقطعي للشبكية والعصب البصري.
الفرق بين المياه البيضاء والزرقاء في العين من حيث العوامل المسببة
تتعلق الإصابة بالمياه البيضاء غالبًا بالتقدم في العمر، أو نتيجة التعرض لإصابة مباشرة، أو بسبب أمراض مزمنة مثل السكري، أو بسبب الاستعمال الطويل لبعض الأدوية كالكورتيزون.
أما المياه الزرقاء فترتبط بارتفاع ضغط العين، أو وجود تاريخ عائلي للحالة، أو ضعف في تصريف السوائل داخل العين، كذلك بعض الفئات العُمرية تكون أكثر عرضة، خصوصًا بعد سن الأربعين.
ما الفرق بين المياه البيضاء والمياه الزرقاء على العين من حيث سرعة التطور؟
غالبًا ما تتطور المياه البيضاء ببطء على مدى سنوات، وتتيح للمريض وقتًا أطول لمراجعة الطبيب قبل أن تتأثر حياته اليومية بصورة كبيرة.
لكن المياه الزرقاء تتطور بصورة صامتة دون أعراض واضحة حتى مراحل متقدمة، وهذا يجعلها أخطر لأنها قد تؤدي إلى فقدان الرؤية الدائم إذا لم تشخص مبكرًا.
ما الفرق بين المياه البيضاء والزرقاء في العين من حيث الخطورة؟
تؤثر المياه البيضاء في عدسة العين، أي الجزء المسؤول عن تجميع الضوء وتركيزه على الشبكية، ومن ثم تكون المشكلة في وضوح الصورة بسبب عتامة العدسة، ويمكن تغيير العدسة من خلال عملية المياه البيضاء في العين.
أما المياه الزرقاء تصيب العصب البصري المسؤول عن نقل الصورة من العين إلى الدماغ، ما يجعل الخطر أكبر لأنه يتعلق بتلف دائم في الألياف العصبية.
هل تتحول المياه البيضاء إلى زرقاء؟
لا تتحول المياه البيضاء إلى مياه زرقاء، فهما مرضان مختلفان تمامًا، إذ مثلما ذكرنا المياه البيضاء تنتج عن إعتام عدسة العين، بينما المياه الزرقاء سببها تلف العصب البصري غالبًا نتيجة ارتفاع ضغط العين، وقد يجتمع المرضان في عين واحدة، لكن لا يوجد تحول مباشر بينهما.
هل من سبل للوقاية من المياه البيضاء والزرقاء على العين؟
لا يعني الوقاية من أمراض العيون تجنبها تمامًا، لكنها تساعد في تقليل المخاطر وتأخير تطور الأعراض، ومن أهم الإرشادات:
- إجراء فحوصات دورية للعين خصوصًا بعد سن الأربعين.
- التحكم في الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم.
- اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على فيتامينات ومضادات أكسدة مهمة لصحة العين.
- ارتداء نظارات شمسية لحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية.
- تجنب التدخين الذي يسرّع من تلف أنسجة العين.
- مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أي تغيّر بصري غير معتاد.
وفي الأخير، إن بدت عليك أي من الأعراض السابقة فننصحك بزيارة الطبيب والبدء في العلاج مبكرًا قبل أن يتفاقم الوضع.





