تُعد المياه الزرقاء -الجلوكوما- واحدة...
ما أسباب المياه الزرقاء في العين؟ وما مخاطرها؟
احجز موعد
احدث المقالات
عندما تبدأ الرؤية في التلاشي وتصبح...
حين تتشوش الرؤية، وتتحول الأضواء إلى...
الرؤية الواضحة نعمة لا تُقدر بثمن، لذا...
قد يُعاني الكثيرون تشوشًا في الرؤية...

قد يُصيب مرض المياه الزرقاء الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 40 عامًا، وعادةً ما يُسبب لهم أعراضًا مزعجة في المراحل المتقدمة تمنعهم عن مزاولة المهام اليومية، وأبرزها انخفاض مستوى الرؤية واحمرار العين وغيرهما.
فما أسباب المياه الزرقاء في العين؟ وما مخاطر هذا المرض؟ وكيف يُعالَج؟ إليكم إجابات مفصلة عن تلك التساؤلات خلال فقرات المقال التالي.
ما أسباب المياه الزرقاء في العين؟
من أبرز أسباب المياه الزرقاء -الجلوكوما- تراكم السائل المغذي للعين داخلها؛ نتيجة وجود خلل في نظام التصريف، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين.
وقد تُسهم بعض العوامل في زيادة خطر الإصابة بهذا المرض، من أبرزها ما يلي:
- التقدم في العمر: تُشير الإحصائيات إلى أن نحو 10% من الأشخاص يصابون بمرض المياه الزرقاء بعد بلوغ سن 75 عامًا.
- الجنس: النساء غالبًا ما تكنَّ أكثر عرضةً لتراكم السوائل داخل العين مقارنةً بالرجال.
- مُعاناة أحد عيوب الإبصار: الإصابة بأحد الأخطاء الانكسارية، مثل طول النظر أو قصر النظر قد يرفع من احتمالية حدوث المرض.
- التاريخ العائلي: في حال مُعاناة أحد الأقارب مرض المياه الزرقاء، من المتوقع إصابة أفراد العائلة به.
- الأمراض المزمنة: توجد علاقة بين الأمراض المزمنة، مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم والإصابة بمرض الجلوكوما.
- مشكلات القرنية: ضعف سُمك القرنية من المنتصف قد يزيد من نسب الإصابة بهذه الحالة.
- تناول بعض الأدوية: استخدام بعض قطرات العين فترات طويلة، ولا سيما المحتوية على مادة الكورتيكوستيرويدات قد يسبب خللًا في نظام تصريف السوائل، لذلك يجب تناولها تحت إشراف طبي دقيق.
كيفية تشخيص سبب الماء الأزرق في العين
تُمكن بعض الفحوصات الأطباء من تحديد أسباب المياه الزرقاء في العين بدقة وعلاجها الملائم، ومن أهمها:
- توسيع حدقة العين.
- اختبار حدة البصر.
- قياس ضغط العين.
- التصوير المقطعي البصري (OCT).
- الموجات فوق الصوتية.
- تصوير الأوعية الدموية باستخدام مادة الفلورسين.
- الرنين المغناطيسي.
سُبل علاج المياه الزرقاء في العين
الهدف الرئيسي من العلاج يتمثل في تخفيف أعراض المياه الزرقاء في العين ومنع تفاقم الحالة، وهو يتضمن السُبل التالية:
العلاج الدوائي
تُساعد الأدوية على خفض ضغط الدم داخل العين، ومن ثمَّ الحفاظ على الشبكية والعصب البصري وحمايتهم من التلف، ومن أشهرها القطرات المحتوية حاصرات مستقبلات بيتا والأدوية الفموية.
ويجب على المريض استخدام الأدوية الفموية تحت إشراف الطبيب وفقًا للجرعات والمدة المحددة، لتفادي آثارها الجانبية، فقد تؤدي إلى تنميل الأصابع واضطرابات المعدة أحيانًا.
التدخل الجراحي
تُسهم الجراحة في تحسين تدفق السوائل من العين من أجل خفض الضغط، وعادةً ما تُجرى عبر الليزر.
واختيار الوسيلة الأنسب لكل مريض تتوقف على حالة العين ومدى الاستجابة للعلاج.
ما خطورة مرض المياه الزرقاء في العين؟
تجاهل علاج أسباب المياه الزرقاء على العين قد يؤدي إلى حدوث عديد من المضاعفات، أخطرها تلف الشبكية والعصب البصري المسؤول عن نقل الإشارات إلى المخ، وذلك التلف قد يصعب علاجه في المراحل المتأخرة، مما يترتب عليه ضعف البصر بنسبة كبيرة أو العمى -لا قدر الله-.
وحرصًا على سلامتكم، نوصيكم بسرعة استشارة الطبيب فور مُلاحظة أي أعراض غير طبيعية على العين، فالتشخيص المبكر يحد من حدوث تلك المضاعفات ويحافظ على مستوى الرؤية.
هل يُمكن تجنب أسباب الماء الأزرق في العين؟
رُغم صعوبة الوقاية التامة من مرض المياه الزرقاء في العين، قد تُسهم بعض النصائح في اكتشافه مبكرًا والحد من تأثيره في صحة الشبكية والعصب البصري، ومنها:
- الخضوع لفحوصات العين بصفة دورية، خاصةً مع التقدم في العمر أو وجود تاريخ عائلي مرضى.
- تناول أدوية خفض ضغط العين الموصوفة بانتظام تبعًا لتوجيهات الطبيب.
- ارتداء واقي العين عند ممارسة الرياضة أو أداء بعض الأنشطة التي قد تُسبب إصابات بالغة.
الخلاصة..
ترجع أسباب المياه الزرقاء في العين إلى وجود اضطراب في نظام التصريف يؤدي إلى تراكم السوائل داخلها ومن ثمَّ ارتفاع الضغط، وتكمّن خطورة هذا المرض في إلحاقه الضرر بالعصب البصري، لهذا ننوه على أهمية مراجعة الطبيب مُبكرًا عند ظهور أعراضه.
ولمعرفة الفرق بين المياه البيضاء والمياه الزرقاء في العين، يُمكنكم مُطالعة مدونتنا الطبية التي تضم معلومات وافية حول مختلف أمراض العيون وعلاجها المناسب.





